رأي يكتبه: الاعلامي عبد المطلب الاعسم
إزاء هذه التفوهات على طفلة من أبنائنا ومجتمعنا، لا يمكن الصمت، فإليك الرد:

لدي ثقة تامة بأن تعقيباتهم تدل على تربيتهم وأسلوبهم الذي يعكس نهجاً مليئاً بالحقد والكراهية والشعور بالدونية والنقص أمام عظمة ورقي فقيدتنا الطفلة البريئة، وذويها وأهلها وانتمائها. نحن نؤمن بالقضاء والقدر، ونؤمن بالرحمة والعطف والإنسانية. لهم أخلاقهم، ولنا أخلاقنا، والحمد لله. نحن نحب الله، ونحب أنفسنا، ونحب الإنسان. أما هؤلاء المعلقون، فإنهم يكرهون أنفسهم، ويكرهون أولادهم، ويعبدون المال حتى ختم الله على قلوبهم فهم لا يشعرون.
الإنسان يتميز عن الوحوش بالعقل السليم، والضمير، والأخلاق، ومدى تعلقه بالدين وقيمه. فمن فقد القيم، فقد الإنسانية، وأصبح لا فرق بينه وبين الوحش. فلا أدري كيف يبقى مثل هؤلاء المعلقين (الوحوش) طلقاء بلا محاسبة ولا سجن، على الادعاءات الكاذبة بأنها “مخرّبة”، وعلى الإساءة لذوي الطفلة، وهم من خيرة المواطنين. بل إن سجلاتهم خالية من أي ملف جنائي، وصفحاتهم بيضاء، بعكس وزير الشرطة صاحب السوابق الذي يختار ألا ينتقد ولا يضع حداً لهذه الوحوش البشرية التي تؤذي خلق الله، وتتنمّر، وتسيء أشد الإساءة لعائلة الطفلة البريئة.
ولكن، على العقلاء أن يرفعوا الصوت ضد هذه الظاهرة من تفشي العنصرية، والاستقواء، والتنمر، وتقديم شكاوى لكافة المؤسسات الرسمية، بما في ذلك الشرطة، المراقب، والكنيست.
لا يجوز الصمت!

التعليقات (0)
علّق باسمك. قد يُطلب منك إكمال الدخول قبل النشر. دخول
لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.