أجرت وكالة اخبار جنوب استطلاعاً إلكترونياً عبر موقعها، تناول سؤالاً حول المسؤولية عن الأزمة في المجلس الإقليمي القصوم. طرح الاستطلاع خيارين للمشاركين: رئيس المجلس أو أعضاء المجلس.يأتي هذا الاستطلاع ضمن جهود وكالة اخبار جنوب لرصد آراء الجمهور حول القضايا المحلية في النقب والجنوب. تجدر الإشارة إلى أن هذا الاستطلاع إلكتروني على موقع الوكالة، ولا يمثل استطلاعاً إحصائياً منهجياً أو صادراً عن معهد إحصائي متخصص، بل يعكس التوجهات الأولية للمشاركين عبر المنصة الرقمية للوكالة.أظهر الاستطلاع أن 60% من الأصوات، أي ما يعادل 3 أصوات، حمّلت أعضاء المجلس مسؤولية الأزمة في المجلس الإقليمي القصوم. في المقابل، أشار 40% من الأصوات، أي ما يعادل صوتين، إلى أن رئيس المجلس هو المسؤول.مع الأخذ في الاعتبار أن العدد الإجمالي للأصوات بلغ 5 فقط، فإن هذه النتائج تعكس شريحة محدودة جداً من الآراء ولا يمكن تعميمها لتمثيل الرأي العام الأوسع أو استخلاص استنتاجات قاطعة. تشير هذه الأصوات القليلة إلى وجود تباين في تحديد المسؤولية بين رئيس المجلس وأعضائه ضمن العينة المستطلعة.