تخطَّ إلى المحتوى

فيديو – المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها: “الدولة تشن حربًا ضد بير هداج”

فيديو – المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها: “الدولة تشن حربًا ضد بير هداج”

حملة هدم مستمرة وسط تجاهل للوضع الإنساني

شهدت قرية بير هداج في النقب صباح اليوم حملة هدم جديدة، حيث وصلت قوات كبيرة برفقة مروحية شرطية، بهدف هدم منزل زوجين شابين يسعيان لبناء حياتهما.

“الهدم الذاتي أصبح هو السائد”

وقال سليم دنفيري، رئيس اللجنة المحلية في القرية:

“عمليات الهدم لا تتوقف، لكن الكثير منها يتم ذاتيًا خوفًا من الغرامات والتكاليف الباهظة، ومعظمها لا يتم توثيقها. الناس محبطون، وعندما نطلب منهم توثيق الهدم، يجيبون بأن ذلك لا يفيد بشيء.”

مئات الأوامر وعشرات المنازل المهدومة

وفقًا للتقديرات، تم توزيع مئات أوامر الهدم منذ بداية العام، وتم بالفعل هدم نحو 100 منزل، بعضها ذاتيًا وبعضها بيد السلطات.

مخططات تهجير وتوسيع مستوطنات

وأشار دنفيري إلى أن الدولة تسعى لإخلاء آلاف الدونمات من الجهة الغربية للقرية، لصالح إقامة مستوطنة جديدة باسم “نافيه غور” أو لتوسيع الزراعة في المستوطنات اليهودية القريبة، متسائلًا:

“ما علاقة البدو بالزراعة؟ لماذا يُحرمون من أرضهم؟”

“نعيش تحت هجوم مستمر”

وأضاف:

“نحن تحت هجوم لا يتوقف، والناس منشغلون بالحرب والرهائن ولا ينتبهون إلى الكارثة التي نعيشها هنا. عمليات الهدم لا تترك شيئًا، حتى أكشاك صغيرة تُهدم، مثل كشك كانت تبيع فيه امرأة مسنة الحلوى للأطفال قرب المدرسة.”

شروط تعجيزية للحصول على أراضٍ

وأشار دنفيري إلى أن السلطات رفعت تكاليف الحصول على قسائم الأراضي، حيث كان السعر في الماضي 80 ألف شيكل، أما الآن فقد ارتفع إلى 300 ألف شيكل، وهي تكلفة أعلى من شقيب السلام، مؤكدًا أن السلطات تشترط دفع المبلغ مقدمًا دون أي ضمانات لتعويض المتضررين.

الوضع في بير هداج لا يزال مأساويًا، والاحتجاجات مستمرة ضد سياسة الهدم والتهجير الممنهج.

تصوير المجلس الاقليمي القرى غير المعترف بها

وسوم

التعليقات (0)

علّق باسمك. قد يُطلب منك إكمال الدخول قبل النشر.

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

↓ اكتشف في جنوب — إعلانات · دليل · صلاة · رأي · نبض

اكتشاف المزيد من جنوب - وكالة اخبار رهط والنقب

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة