سليمان ابو طويلع الهواشلة، مدير عام المجلس الاقليمي للقرى غير المعترف بها قال– يكشف الطقس المتطرف مجددًا الواقع القاسي الذي تعيشه القرى غير المعترف بها في النقب، حيث يفتقر السكان لأبسط مقومات الحياة: لا كهرباء، لا مياه جارية، ولا بنى تحتية أساسية. في ظل هذه الظروف، يكافح الأهالي للبقاء على قيد الحياة وسط موجات حر شديدة وعواصف شتوية عنيفة.
ورغم هذه المعاناة، تواصل الدولة سياسة الهدم بدل تقديم استجابة إنسانية. الحلول المقترحة من قبل الجهات الرسمية بعيدة كل البعد عن الواقع، ولا تلبي احتياجات السكان في الميدان.
لقد آن الأوان لوضع حد لسياسة الهدم، وتبنّي نهج جديد يقوم على الشراكة، الاستماع، وتقديم حلول حقيقية تحترم كرامة الإنسان وحقوقه الأساسية.

التعليقات (0)
علّق باسمك. قد يُطلب منك إكمال الدخول قبل النشر. دخول
لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.