تصريحات نِيلي أهرون ضد البدو، حين قالت: “أنا وأنتم لا يمكننا العيش في نفس المدينة”، تتجاوز حدود حرية التعبير وتصل إلى مستوى التصريحات العنصرية التي تمس الحق في المساواة وكرامة الإنسان، وهي حقوق يكفلها قانون أساس: كرامة الإنسان وحريته وقرارات المحكمة العليا في إسرائيل.
قبل أن تُقرر من يستطيع أو لا يستطيع العيش في يروحام، كان الأجدر بها أن تنظر أولًا إلى بيتها الداخلي:
إدارتها تعرضت لانتقادات شديدة من داخل المجلس نفسه، حيث شهد موظفون وموظفات على تعامل مُهين وإساءات متكررة وشعور بالخوف داخل المنظومة، فيما قدّم عشرات الموظفين استقالاتهم أو شكاوى بسبب ما وصفوه “تنمرًا إداريًا”.
كرئيسة سلطة محلية منتخبة، عليها أن تتذكر أن احترام جميع السكان – يهودًا وعربًا، بدوًا وحضريين – ليس واجبًا أخلاقيًا فحسب، بل هو أيضًا واجب قانوني وأساس لكل إدارة نزيهة.


التعليقات (0)
علّق باسمك. قد يُطلب منك إكمال الدخول قبل النشر. دخول
لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.