تخطَّ إلى المحتوى

دانيئيل حكلاي: “أحفادنا سيخجلون من كونهم إسرائيليين بسبب ما نفعل في غزة”

دانيئيل حكلاي: “أحفادنا سيخجلون من كونهم إسرائيليين بسبب ما نفعل في غزة”

حذّر المحامي والناشط الإسرائيلي دانيئيل حكلاي (דניאל חקלאי) من التداعيات الأخلاقية والسياسية للحرب في غزة، معتبرًا أن ما يحدث اليوم سيجعل أحفاد الإسرائيليين يخجلون من هويتهم حين يغادرون حدود البلاد، ليس خوفًا فقط بل أيضًا خجلًا.

في منشور مطوّل، كتب حكلاي (חקלאי):

“750 قتيلًا هذا الأسبوع في قطاع غزة، بينهم أطفال (ילדים)، نساء (נשים)، ورجال (גברים). أرى جثث رُضّع. هناك مليونَي نازح (שני מיליון עקורים)، عشرات آلاف القتلى وربما وصل العدد إلى مئة ألف. عدد هائل من الجرحى ومدن مدمرة بالكامل، بلا منازل، بلا غذاء، بلا مياه جارية، بلا بنية تحتية طبية، بلا معدات طبية، بلا الحد الأدنى للحياة. ومع ذلك، نحن مستمرون في القصف.”

وأضاف:

“الناس يسكنون في خيام أو في بيوت مدمرة، وحتى هذه تُقصف أحيانًا. يتكدسون بشكل رهيب للحصول على قليل من الطعام، يُدهسون حتى الموت، يُطلق عليهم الرصاص حتى الموت، يُقصفون حتى الموت. حتى أثناء انتظارهم الحصول على مكملات غذائية للأطفال الرضع قرب مراكز الأمومة (טיפת חלב)، قُتل أطفال ونساء فجأة بالقصف. جنود يقولون صراحة: نهدم لهم البيوت كي لا يكون لهم مكان يعودون إليه.”

وتساءل حكلاي (חקלאי) عن هدف العمليات العسكرية قائلًا:

“الأسرى محتجزون في أنفاق حماس (חמאס)، ولن يطلق سراحهم إلا عبر اتفاق. الجنود منهكون جسديًا ونفسيًا. الدمار النفسي الهائل سيستمر لسنوات طويلة. والشهادات مروعة.”

وأشار إلى الوضع السياسي في إسرائيل:

“في الوقت الذي تسرّع فيه الحكومة الانقلاب القضائي (ההפיכה המשטרית) بكل معنى الكلمة، حيث يتم إقالة المستشارة القضائية للحكومة (היועצת המשפטית לממשלה)، ويقيل المتهم (נתניהו) المدعية العامة، وينوي تعيين مقرب شخصي-ديني لرئاسة الشاباك (שב”כ)، تهاجم ميليشيات اليمين (מיליציות הביביזם-כהניזם) سيارة عضو الكنيست أيمن عودة (איימן עודה) وتكسر زجاجها لمنعه من إلقاء خطاب في نس تسيونا (נס ציונה).”

وتابع:

“هناك بالفعل 2086 صفحة تضم أسماء القتلى الفلسطينيين الموثقين رسميًا منذ بداية الحرب – فقط القتلى المباشرين الذين تم التعرف عليهم – من عمر يوم واحد حتى التسعينات. الإعلام الإسرائيلي يخفي عنا الحقيقة. من يجرؤ على الحديث عن الموت الجماعي في غزة داخل أي استوديو، يتعرض للهجوم فورًا. المراسلون يكذبون علينا بالقول إن معنويات الجنود عالية.”

واختتم منشوره قائلًا:

“القطاع يعيش كارثة لا تتوقف. الأسرى في أسوأ حال. الجيش سيواصل ‘تحديث التعليمات’. التحديثات ستُنفذ. الانقلاب القضائي يتسارع. العنف في الضفة الغربية (הגדה) يتصاعد. المعاناة الإنسانية هائلة. هذه حقًا فترة نهاية (תקופה של נס). عصر من المعجزات المظلمة.”

وسوم

التعليقات (0)

علّق باسمك. قد يُطلب منك إكمال الدخول قبل النشر.

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

↓ اكتشف في جنوب — إعلانات · دليل · صلاة · رأي · نبض

اكتشاف المزيد من جنوب - وكالة اخبار رهط والنقب

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة