النقب – شهدت منطقة النقب اليوم عملية هدم واسعة طالت أكثر من 25 منزلًا تعود لعائلات أبو عدوان والخرومي والدباري، ما ترك عشرات النساء والأطفال وكبار السن في العراء دون مأوى.
ووفقًا للبيان الصادر عن عضو المجلس المحلي السيد سويلم العمراني، فقد غابت معظم القيادات السياسية والمحلية عن الميدان، باستثناء عضو الكنيست سمير ابن سعيد الذي حضر إلى موقع الحدث، فيما لم يظهر أي من أعضاء الكنيست الآخرين، أو اللجنة السداسية، أو اللجنة المحلية في قرية أسر، أو رؤساء القرى غير المعترف بها.
البيان شدّد على أن “المسؤولية الوطنية والأخلاقية تفرض على القيادات التواجد مع الأهالي ولو بموقف داعم”، محذرًا من أن استمرار الغياب يعكس ارتهان بعض القيادات لـ”انتماءات حزبية ضيقة” بدلًا من الانحياز لمصلحة الناس وحقوقهم.
كما دعا البيان جماهير النقب إلى محاسبة الأحزاب والقيادات على تقاعسها، مؤكّدًا أن “من لا يقف اليوم مع أهله في محنتهم لا يستحق أن يمثلهم غدًا”.
واختُتمت الرسالة بالدعوة إلى عقد اجتماع جماهيري عاجل في الأيام المقبلة، بمشاركة الأهالي وممثلي العائلات المتضررة وكل الناشطين، من أجل تشكيل لجنة متابعة شعبية تتولى الدفاع عن حقوق السكان ومتابعة القضايا المصيرية بعيدًا عن الحسابات الحزبية.







التعليقات (0)
علّق باسمك. قد يُطلب منك إكمال الدخول قبل النشر. دخول
لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.