توفي المرحوم جمعة أبو عايش، وسط حالة من الحزن بين أهله ومعارفه وأبناء مجتمعه الذين عرفوه أخًا ورفيقًا وجارًا طيب السيرة.
ونعى مقربون الفقيد بكلمات مؤثرة، داعين الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجعل قبره روضة من رياض الجنة، وأن يرفع درجاته في عليين مع الصديقين والشهداء، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.

التعليقات (0)
علّق باسمك. قد يُطلب منك إكمال الدخول قبل النشر. دخول
لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.