(النَّقَبُ – وَكَالَةُ جَنُوب)
أَعْلَنَ مَكْتَبُ النَّاطِقِ بِاسْمِ بَلَدِيَّةِ رَهْطَ، يَوْمَ الِاثْنَيْنِ الْمُوَافِقِ 16 آذَار/مَارِس 2026، عَنْ إِلْغَاءِ “سُوقِ الثُّلَاثَاءِ” فِي الْمَدِينَةِ لِهَذَا الْأُسْبُوعِ؛ وَذَلِكَ نَظَراً لِلْأَوْضَاعِ الْأَمْنِيَّةِ الرَّاهِنَةِ وَاسْتِمْرَارِ حَالَةِ الْحَرْبِ.
وَأَوْضَحَ النَّاطِقُ بِاسْمِ الْبَلَدِيَّةِ، مَرْزُوق الْكَتْنَانِي، أَنَّ الْقَرَارَ جَاءَ حِفَاظاً عَلَى سَلَامَةِ الْمُوَاطِنِينَ وَمَنْعاً لِلتَّجَمْهُرِ فِي مِنْطَقَةِ السُّوقِ الَّتِي تُعَدُّ مِسَاحَةً مَفْتُوحَةً بِالْكَامِلِ، وَتَفْتَقِرُ لِوَسَائِلِ الْحِمَايَةِ أَوِ الْمَلَاجِئِ الْآمِنَةِ. وَأَشَارَ الْبَيَانُ إِلَى أَنَّ التَّجَمُّعَ فِي السُّوقِ قَدْ يُعَرِّضُ حَيَاةَ الْمُوَاطِنِينَ وَالتُّجَّارِ لِلْخَطَرِ فِي حَالِ وُقُوعِ إِنْذَارَاتٍ أَوْ أَحْدَاثٍ طَارِئَةٍ.
وَدَعَتِ الْبَلَدِيَّةُ كَافَّةَ الْمُوَاطِنِينَ وَالتُّجَّارِ إِلَى الِالْتِزَامِ التَّامِّ بِتَعْلِيمَاتِ “الْجَبْهَةِ الدَّاخِلِيَّةِ” (قِيَادَةِ الْجَبْهَةِ الدَّاخِلِيَّةِ)، مُؤَكِّدَةً عَلَى ضَرُورَةِ التَّقَيُّدِ بِالتَّوْجِيهَاتِ الرَّسْمِيَّةِ لِضَمَانِ حِمَايَةِ الْأَرْوَاحِ فِي ظِلِّ الظُّرُوفِ الْحَالِيَّةِ.
التعليقات (0)
علّق باسمك. قد يُطلب منك إكمال الدخول قبل النشر. دخول
لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.