استقبلت بلدية رهط اليوم، الموافق 23 مارس 2026، وزير التربية والتعليم يوآب كيش والوفد المرافق له، لمناقشة التحديات التي تواجه الجهاز التعليمي في المدينة، خاصة في ظل حالة الطوارئ الراهنة. وشدد الوزير كيش خلال زيارته على أنه لن يتم استئناف الدراسة دون توفير شروط الحماية اللازمة.
واستعرض رئيس بلدية رهط طلال القريناوي ونوابه وأعضاء المجلس البلدي أمام الوفد الوزاري مجمل قضايا التعليم، مؤكداً أن الجهاز التعليمي في المدينة يعاني من نقص حاد في وسائل الأمن والأمان، بما في ذلك الملاجئ والغرف المحصنة، وهو ما يحول دون إعادة انتظام الدراسة في المرحلة الحالية.
كما قدم مدير عام البلدية آدم الافينش شرحاً حول الجهوزية العامة في المدينة، مشيراً إلى أن منظومة التوعية تعمل بفعالية. وقدم مدير قسم التربية والتعليم جمال الهزيل معطيات شاملة حول الجهاز التعليمي في رهط، موضحاً أنه يُعد أحد أكبر الأجهزة في البلاد ويضم ما يقارب 30 ألف طالب وطالبة.
من جانبه، أعرب وزير التربية والتعليم يوآب كيش عن سعادته بزيارة رهط، واصفاً إياها بأنها “المدينة البدوية الأكبر”، ومؤكداً أن الوزارة تستثمر ميزانيات كبيرة في المجتمعين البدوي والعربي. ورحب الوزير بقرار البلدية القاضي بإعادة التربية الخاصة إلى العمل.
وخلال كلمته، كرر الوزير التأكيد على موقفه قائلاً: “لن نسمح بعودة الدراسة في أي مدرسة لا تتوفر فيها شروط الحماية.” كما أبدى إعجابه بمركز الطوارئ في رهط، واصفاً إياه بأنه مصدر فخر كبير.









التعليقات (0)
علّق باسمك. قد يُطلب منك إكمال الدخول قبل النشر. دخول
لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.