شهدت قرية تل السبع، فجر اليوم، سقوط شظايا أو قذائف انشطارية ناتجة عن صاروخ في 5 مواقع مختلفة داخل البلدة، ما أسفر عن أضرار جسيمة في المنازل والمركبات، وسط حالة من الهلع بين السكان.
وفي التفاصيل، سُجّل سقوط مباشر على منزل في حارة 7 يعود لعائلة مكوّنة من 7 أفراد، حيث أُصيب أفراد العائلة بإصابات وُصفت بالطفيفة، وتم نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج، قبل أن يتماثلوا للشفاء ويعودوا إلى منزلهم سالمين.
من جانبه، قام رئيس المجلس المحلي عمر الأعسم بجولة تفقدية ميدانية برفقة وفد من مدراء الأقسام، ضمّ كلاً من:
بكر الزبارقة (محاسب المجلس)، حمدان أبو طه (ضابط الأمان)، سلمان الأعسم (مدير قسم الرفاه الاجتماعي)، ابتسام أبو فريحة (مديرة القوى العاملة)، د. وجيه أبو قويدر (مدير قسم التربية والتعليم)، جبر العلوين، ونائب رئيس المجلس عيد أبو غليون.
وخلال الجولة، التقى الوفد بالعائلات المتضررة والمصابين، واطّلع على حجم الأضرار واحتياجات الأهالي.
وقال رئيس المجلس عمر الأعسم:
“ما شهدته تل السبع فجر اليوم حدث صعب ومؤلم، لكن الحمد لله على سلامة الأهالي. نؤكد التزامنا الكامل بالوقوف إلى جانب كل عائلة متضررة، وسنعمل بشكل فوري على تقديم الدعم اللازم وإصلاح الأضرار بأسرع وقت ممكن.”
وأضاف:
“سلامة أهلنا هي أولويتنا القصوى، ونحن على تواصل مستمر مع كافة الجهات المختصة لضمان توفير الحماية والمساعدة اللازمة في هذه الظروف.”
وفي سياق متصل، باشرت طواقم المجلس المحلي منذ ساعات الفجر الأولى بإخلاء الركام وتقديم المساعدة الميدانية للأهالي المتضررين، في إطار الاستجابة السريعة للحادث.
كما قام بزيارة تضامنية إلى البلدة نائب رئيس مجلس عرعرة النقب عبد العزيز ابو جويعد برفقة محمود أبو عرار، ضابط الأمن في مجلس عرعرة النقب، حيث عبّروا عن دعمهم الكامل واستعدادهم لتقديم المساعدة.
وقال نائب رئيس مجلس عرعرة النقب:
“نقف إلى جانب أهلنا في تل السبع في هذا الظرف الصعب، ونضع كافة إمكانياتنا وطواقمنا تحت تصرفهم، سواء في مجالات الإنقاذ أو الدعم اللوجستي، فهذا واجب أخوي قبل أن يكون رسمياً.”
وأكد أن التنسيق قائم بين المجالس المحلية لتعزيز الجاهزية والاستجابة لأي تطورات ميدانية.
وتبقى الجهات المختصة في حالة تأهب، فيما يُناشد المجلس المحلي الأهالي الالتزام بتعليمات السلامة والبقاء في الأماكن الآمنة.






















التعليقات (0)
علّق باسمك. قد يُطلب منك إكمال الدخول قبل النشر. دخول
لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.