تخطَّ إلى المحتوى

الموحدة: لا يكفي رفع شعار “نريد مشتركة”.. المطلوب توضيح كيفية إسقاط حكومة اليمين وإبقائها في صفوف المعارضة

الموحدة تفصل موقفها من المفاوضات وتدعو لتحديد مطالب واضحة لتشكيل المشتركة

الموحدة: لا يكفي رفع شعار “نريد مشتركة”.. المطلوب توضيح كيفية إسقاط حكومة اليمين وإبقائها في صفوف المعارضة

أصدرت القائمة العربية الموحدة بيانًا صحفيًا، تعقيبًا على مسار المفاوضات الجارية بين الأحزاب العربية وموقف “الأطراف الأخرى” مما وصفته بـ “الثلاثية”. وأوضحت القائمة العربية الموحدة في بيانها الفروقات الجوهرية في مقاربتها للمفاوضات مقارنةً بمواقف الأطراف الأخرى.

وأكدت القائمة العربية الموحدة في بيانها أنها تخوض المفاوضات بوعي تام لأهدافها، وتعمل من موقع يطرح رؤية واضحة، ولا تتبنى “نفسية المعارضة”. وأشارت إلى أنها قدمت قائمة بنود تتضمن مطالب “ملزمة بشكل تام”، إلى جانب نقاط أخرى تعد “بمثابة تفاهمات أو مفتوحة للتفاوض”. وعلى النقيض، ذكر البيان أن موقف الأطراف الأخرى “لا يقول ما يريد”، ويكتفي “بمعارضة بند هنا أو هناك أو قسم من بند”، دون طرح بدائل واضحة.

وبخصوص تشكيل القائمة المشتركة، أبدت القائمة العربية الموحدة موافقتها على ضرورة تشكيلها بهدف إسقاط رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. لكنها تساءلت عما إذا كان إسقاط نتنياهو سيظل “مجرد شعار” كما كان في السابق. وفي هذا السياق، استندت الموحدة إلى “تجربتها” في إسقاط نتنياهو فعليًا وكونها جزءًا من “حكومة التغيير”.

وفي المقابل، وجهت القائمة العربية الموحدة اتهامات للأحزاب الأخرى بأنها “ركضت وأبدعت في ابتكار القوانين التي تعاونت بها مع نتنياهو وسموتريتش وبن غفير لإسقاط حكومة التغيير”. وتساءلت عما إذا كان من المعقول العودة إلى “السيناريو ذاته” دون تفاهمات تضمن “منجزات المجتمع العربي ومصلحته”.

كما استنكرت القائمة العربية الموحدة طرح أسئلة مثل استبدال نتنياهو دون التوصية على بدائل مثل نفتالي بينيت أو إيزنكوت، معتبرة أن ذلك بمثابة “بيع للشعارات للناس” وإيهامهم بوجود “خيارات خفية أو غير واقعية في السياسة الإسرائيلية”. ودعت الأطراف الأخرى إلى تفهّم مطالبها و”توسيع صدرها وآفاقها” و”وضع الأنا جانبًا”.

وختمت القائمة العربية الموحدة بيانها بالتأكيد على أنه لا يكفي ترديد شعار “نريد مشتركة” لتجنب اللوم الشعبي، بل يجب الإفصاح عن كيفية عمل هذه القائمة، وكيف ستعمل على استبدال الحكومة اليمينية، وكيف ستُسهم في إبقاء اليمين في المعارضة. وحذرت من أن عدم الرغبة في إبقاء اليمين بالمعارضة “يوهم الناس” أو يسعى إلى “تحقيق إنجاز قصير الأمد”، لأن فشل “حكومة التغيير” قد يزيد اليمين قوة كما حدث سابقًا. وأعادت الموحدة تأكيد موقفها بأن خياراتها كانت وما زالت “بين السيئ والأسوأ”.

وسوم

التعليقات (0)

علّق باسمك. قد يُطلب منك إكمال الدخول قبل النشر.

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

↓ اكتشف في جنوب — إعلانات · دليل · صلاة · رأي · نبض

اكتشاف المزيد من جنوب - وكالة اخبار رهط والنقب

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة