أصدرت لجنة الآباء المركزية في مدينة رهط، يوم الأحد الموافق الثاني عشر من تموز/يوليو لعام ألفين وستة وعشرين، بياناً تابعت فيه الأحداث التي رافقت الزيارة التي كان من المزمع أن يقوم بها عضو الكنيست تسفي سوكوت للمؤسسات التعليمية في المدينة. وأكدت اللجنة في بيانها على ضرورة حماية البيئة التربوية في رهط من أي استغلال سياسي.
وشددت اللجنة على أن الأولوية الأساسية لديها تتمثل في الحفاظ على أمن الطلاب وسلامتهم، وصون المدارس في مدينة رهط من أي استغلال سياسي قد يؤثر على بيئتها التعليمية ورسالتها التربوية. وأوضح البيان أن المدارس مخصصة للعلم والتربية وبناء الشخصية وترسيخ قيم الاحترام، وليست ساحات للزيارات السياسية أو الاستفزازات.
وتوجهت لجنة الآباء المركزية بالشكر والتقدير إلى أهالي مدينة رهط، واللجنة الشعبية، وبلدية رهط، ومديري المدارس، والطواقم التربوية، وأعضاء لجان أولياء الأمور، وكل من أبدى روح المسؤولية ووحدة الموقف، واضعاً مصلحة الطلاب في المقام الأول.
كما أكدت اللجنة أن حماية التعليم والدفاع عن كرامة مؤسساته هي مسؤولية جماعية، مشددة على ضرورة أن يتم الحوار والرقابة على جهاز التعليم في إطار من الاحترام المتبادل، بما يحفظ مكانة المدارس ويصون كرامة طلابها وطواقمها في مدينة رهط.
وختمت اللجنة بيانها برسالة موجهة للطلاب، مفادها أن طريقهم نحو مستقبل أفضل يكمن في العلم والأخلاق والتمسك بقيم الاحترام والمسؤولية، وأنهم الأمل لمستقبل المجتمع في مدينة رهط. وقد صدر البيان بتوقيع السيد خالد الطلالقة، رئيس لجنة الآباء المركزية في رهط.
المقال ذكر “أحداث” رافقت زيارة عضو الكنيست المزمعة. يا ريت لو توضحوا شو هي الأحداث بالضبط اللي صارت وخليت اللجنة تصدر هذا البيان؟
كلام لجنة الآباء صريح وواضح، المدارس مكان للعلم والتربية وبس. هذا الموقف يحمي أولادنا من أي استغلال سياسي قد يؤثر على تعليمهم.