أعلنت الشرطة الإسرائيلية، صباح اليوم، عن اعتقال مواطنين إسرائيليين من سكان مدينة بني براك، وذلك بعد دخولهما إلى مدينة نابلس، الواقعة ضمن المنطقة “أ” بالضفة الغربية، في مخالفة للقانون، فيما تم احتجاز مركبتهما.
وأفاد بيان صادر عن الشرطة أن الاعتقال جاء إثر بلاغ تلقته قوات الجيش الإسرائيلي حول دخول المواطنين الإسرائيليين إلى نابلس، ما يعد انتهاكاً لأمر منطقة عسكرية مغلقة ومخالفة للتعليمات القانونية. وقد تم تحديد مكان المشتبه بهما صباح اليوم من قبل قوات الجيش أثناء خروجهما من إحدى القرى، وقامت الشرطة باعتقالهما للتحقيق في مركز شرطة أريئيل.
وكشفت التحقيقات أن هذه لم تكن المرة الأولى التي يدخل فيها المعتقلان مدينة نابلس. وعقب انتهاء التحقيق، تم إحضار المشتبه بهما أمام المحكمة، التي أصدرت قراراً بالإفراج عنهما بشروط مقيدة. كما جرى احتجاز المركبة التي استخدماها لدخول المنطقة “أ” لمدة ستين يوماً، وذلك بموجب القانون.
وأشار البيان إلى أنه خلال نهاية الأسبوع الماضي فقط، قامت قوات الأمن بإنقاذ عدد من المواطنين الإسرائيليين، بمن فيهم مجندة، كانوا قد دخلوا مدينة أريحا في المنطقة “أ”، وذلك للاشتباه في نيتهم الاحتفال في حفل أقيم هناك. وقد تم فتح تحقيق ضد المشتبه بهم فور إنقاذهم، بينما أحيلت المجندة إلى الشرطة العسكرية للتحقيق.
وتعيد قوات الأمن الإسرائيلية التأكيد على أن دخول المواطنين الإسرائيليين إلى المنطقة “أ” محظور بموجب القانون، ويشكل خطراً حقيقياً على حياة الداخلين إليه وعلى قوات الأمن، التي تضطر في كثير من الأحيان للعمل على إنقاذهم معرضة حياتها للخطر. وتعتبر هذه المخالفة جريمة جنائية يعاقب عليها القانون بالسجن لمدة تصل إلى عام. وأكدت الشرطة الإسرائيلية أنها ستواصل العمل بحزم لتطبيق القانون وتقديم المخالفين للعدالة والحفاظ على أمن الجمهور.
احتجاز المركبة لمدة ستين يوم قرار حاسم ومهم. يمكن يكون رادع أقوى من مجرد غرامة، خصوصاً إذا كانت مش أول مرة يدخلوا.
فعلاً أتساءل ليش الناس بتضل تدخل مناطق (أ) رغم التحذيرات المتكررة ومخاطرها الواضحة. هل في دوافع معينة بتخليهم يتجاهلوا كل هالتحذيرات؟