أعلن عضو الكنيست سمير بن سعيد سحب استقالته التي كان قد تقدم بها من الكنيست، معربًا عن رغبته بالانتساب إلى كتلة الجبهة البرلمانية، وذلك بعد مغادرته لحزب العربية للتغيير.
وفي كلمة له، وجه سمير بن سعيد انتقادات لرئيس حزب العربية للتغيير، أحمد الطيبي، مشيرًا إلى أنه “يُقصي من يشاء ويتوّج من يشاء داخل الحزب”.
يُذكر أن طلب الانتساب إلى الجبهة لا يُحدث أي تغيير قانوني فوري في وضع عضوية سمير بن سعيد داخل الكنيست، حيث يظل مقعده مسجلًا ضمن كتلة العربية للتغيير.
إذا مقعده بيظل باسم العربية للتغيير، شو الفايدة من انضمامه للجبهة حاليًا؟ هل هذا يعني ما في تغيير فوري بقوة الكتل؟
يا ترى شو الأسباب الحقيقية ورا انسحاب سمير بن سعيد من العربية للتغيير وانتقاده للطيبي؟ هل هي خلافات قديمة ولا شي جديد؟