تخطَّ إلى المحتوى

منصور عباس يوضح رؤية الموحدة للعمل السياسي رداً على اتهامات أبو شحادة

منصور عباس يوضح رؤية القائمة الموحدة للعمل السياسي، منتقداً اتهامات سامي أبو شحادة وتعاون الأخير مع شخصيات يمينية لإسقاط حكومة التغيير.

أصدرت القائمة العربية الموحدة بياناً صحفياً، ردّ فيه رئيسها، الدكتور منصور عباس، على اتهامات وتخوين وجهها النائب سامي أبو شحادة.

وفي بيان القائمة العربية الموحدة الذي وصل لـ “جَنُوب” قبل ساعات قليلة، انتقد الدكتور عباس ما وصفه بـ “الوطنية على مقاس سامي أبو شحادة”، معتبراً أنها تتجسد في التعاون مع شخصيات سياسية مثل بنيامين نتنياهو وإيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش وأرييه درعي في الكنيست السابقة. وأشار إلى أن هذا التعاون كان بهدف إسقاط “حكومة التغيير” آنذاك وإفشال القائمة الموحدة في الائتلاف، وهو ما رأى أنه أدى إلى عودة حكومة برئاسة نتنياهو وبن غفير، والتي وصفها بـ “حكومة الويلات والهدم والقتل”.

وعلى النقيض، أكد الدكتور عباس أن وطنية القائمة العربية الموحدة تمثلت، حسب قوله، في “إسقاط نتنياهو لأول مرة”، ومنع الهدم، وخفض أعداد القتلى في عام واحد. وشدد على أن وطنية القائمة الموحدة اليوم تتمثل في السعي لاستبدال ما وصفها بـ “حكومة اليمين العنصري” بحكومة تغيير تشارك فيها القائمة الموحدة. وأوضح أن الهدف من ذلك هو أن تكون القائمة “قوة وعزوة” للمجتمع العربي في وقف “القتل والهدم والعنصرية والفاشية”.

وفي ختام بيان القائمة العربية الموحدة، حذر الدكتور عباس من العودة إلى التعاون والتنسيق مع ما وصفها بـ “المعارضة العنصرية” بقيادة نتنياهو وسموتريتش وبن غفير. وانتقد استخدام مبررات مثل قانون مستشفى سخنين وجامعة الناصرة، وغيرها من اقتراحات القوانين التي، وفقاً لتعبيره، “اختفت عن أجندتهم في السنوات الأربع الأخيرة”.

وسوم

التعليقات (2)

علّق باسمك. قد يُطلب منك إكمال الدخول قبل النشر.

  • أحمد القريناوي

    صراحة، أنا مع الدكتور عباس بنقطة إنو التعاون مع اليمين المتطرف ما جاب لمجتمعنا إلا حكومة الويلات اللي بنعيشها حالياً. الوضع صعب كثير وما في حلول سحرية.

  • أحمد

    كلام الدكتور منصور عباس واضح، بس السؤال اللي بيطرح نفسه: هل أي حكومة ممكن توقف الهدم والقتل اللي بنشوفه كل يوم، ولا الوضع صار أكبر من أي تحالفات سياسية؟

↓ اكتشف في جنوب — إعلانات · دليل · صلاة · رأي · نبض

اكتشاف المزيد من جنوب - وكالة اخبار رهط والنقب

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة